
الرّاحة .. نقطة شاغرة
بعيدة بطول رحلة الإستغراق فيها
كبيرة بحجم الجهد المبذول للوصول إليها
تبقى مُنى الحالمين .. وَ مبتغى الجاهلين العارفين
تقلّد مقاليد عرشها عند أوّل وطئة تُوضع في الجنّة
.
*ņąρ ďяěДm


الرّاحة .. نقطة شاغرة
بعيدة بطول رحلة الإستغراق فيها
كبيرة بحجم الجهد المبذول للوصول إليها
تبقى مُنى الحالمين .. وَ مبتغى الجاهلين العارفين
تقلّد مقاليد عرشها عند أوّل وطئة تُوضع في الجنّة
.
*ņąρ ďяěДm

.
وما ذنب جسد قلبها السلسبيل
يُخدش بمزحة ساخنة تدعى “كذبة إبريل”ـ
مالكَ أيُّها الشرقي بعبث الغرب الكاذب
ارفعها نحو الشمس وَ الصّدق يُثري حبكَ لها بدون كذبة عابرة
وَ كلمات ساخرة توقّع أدناه ب “عذراً حبيبتي فاليوم الاول من ابريل”ـ
.
*ņąρ ďяěДm

.
سسسسين سالبة الفرح .. عارية الخطى .. خائبة الأمل
رسمت لي حلما وردياً .. غفى حبّي على أستاره
غفى حبي وَ حلمي .. أبداً
.
*ņąρ ďяěДm

.
وَ اكتست صفحتي ثوباً جديداً
آملة كلّ الأمل
أن يستحث فيني ما قد صمت
وَ يحرّك فيني ما قد جمد
وَ يستشعر ما سكن
اشتقت بوحي هنا
ف أهلاً بي وَ العود أحمدُ
:) + (F)
.
*ņąρ ďяěДm

.
ماذا لو كان هوائي يحكي لكِ سرّاً نبض عششقي الأبديّ ..؟
وَ ماذا لو طال بكِ المدى وَ اُستُنزف منكِ لحظاتٍ طوال .. لتتتبّعي معي أوج ذاك الحب الخالــد ومنتهاه ..؟
أكأد أرسمه على غيم الخيــال قصصاً تطول وَ تطول
لا تدفعيني للحديث عن ما بـ الجوى ..ـ
فقد طغى
وَ أسقطني الهوى
للعلم .. العشق سحــاب يظلني وَ يغبطني عليه الكثيــر
ليس لي منه مفرّ .. أبداً
.
*ņąρ ďяěДm
.
لم أُنصت لشئ سوى حفيف الشجر يُداعبها ليلاً
أمانيهاا تُسحق أمام ناظريها
وَ أحلامها تذروها الريــــــــــاح
.
*ņąρ ďяěДm

قد يقال لها لـ أنّك كـ أمي ولذا سـ أحترم مقامك .. وّ سـ أصمت أمام توبيخك
لكن .. ليستِ الأجدر ب لفظ كـ أمّي
فاللّفظ أطهر وَ أنقى من خبثها وَ سواد ما يكنّه جوفها .. و الله وليّها
.
*ņąρ ďяěДm

.
حروف اسمك تبقى ضمن أبجدية أرصفها عقب ترتيلي كل صباح تراتيل دعويّة أحسبها نقيّة
بأن يشملكَ الرحمن بعفوٍ منه وَ توفيق يحالفكَ أينما رحلت وَ أرتحلت
وَ تبقى لي الأمان
فأجب لي يا منّان
.
*ņąρ ďяěДm

.
كثير الإشتهاء .. يودي للتناول بِ شراهة
والخسارة حينها عظيمة
ف العشق وجبة دسمة
ترقّب ل بعد حينه ل ترى ماذا جلب وَ ماذا فُقد
ترقّب .. و ستعي ما أعنيه
.
*ņąρ ďяěДm
.

.
أكَثُرت توجّعاً وَ أسرفت شكوى
حتى بات أنيني ك تكتكة السّاعة المقلقة
مجبرون على السّماع لقربهم مني
وَ بداخلهم يرددون .. ما الجديد في ذلك ..!ـ
حالك المعتاد وَ شكواكِ المتكررة
أعذاري أصبحت واهية .. لا تغتفر
وَ ملامحي سساقطة .. تتدحرج بين أقدامهم
أسسرفت وَ جداً في شكواي
لشعورٍ أحسبه يريحني
وّ الذي أحصد منه دعوات تنثر على مسامعي مجاملة
أو حروف ترصف بمربع المحادثة قاتلة
ك حلاوة تهدى صغيراً ليصمت بكاؤه
أو جملة تُجرم في أطراف ألمي حين تُردد .. “أولستي من بنو البشر ..؟ .. ألا تريدي التوجّع أبداً” ..ـ
صوت تلوّي الالم يوقع الصّدى وَ يَسمعه الملأ على طووووول المدى
سينتهي مسائي هذا .. بدمعة تحمل طعم العلقم
وَ رجفةِ بائسة
وَ حنين للعافية يصرخ .. أكرمني بها يــــــإلــهي
.
*ņąρ ďяěДm